الرئيسية الرئيسية » المقالات» مقالات » تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما يصفهم به

تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما يصفهم به


عدد الزيارات عدد الزيارات : 47673     عدد مرات التحميل عدد مرات التحميل : 10637



بسم الله الرحمن الرحيم

تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما يصفهم به

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

أما بعد :

فإن للشيخ محمد بن هادي تصرفات شوهت كثيرًا من السلفيين؛ يلقبهم بالصعافقة، ويقول عنهم ملحقون بأهل الأهواء.([1])

وهذا تبديع لهم من دون ذِكر الأدلة على دعواه؛ فأحببت أن أنصر المظلومين امتثالاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا)، وانطلاقًا من قول الله عز وجل: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).

وإلى القراء الكرام مناقشة دعاويه الخالية من الأدلة:

 

1)   قال الشيخ محمد بن هادي وفقه الله عبر كلماته المتفرقة في بعض السلفيين، وذلك في التسجيلات المنتشرة بصوته:

"فالواجب علينا معشر الأحبة أن نحرص على الأخذ عن العلماء الكبار والراسخين والمحققين، وترك الأخذ عن الأصاغر من النّاشئين الذين بدأوا يتقافزون علينا من هاهنا وهاهنا".([2])

أقول:

أرجو أن تسمي لنا هؤلاء العلماء الكبار الراسخين والمحققين الذين تحرص على الأخذ عنهم.

 

2)   وقال الشيخ محمد:

"...، ثم أوصيكم معشر الأحبة بالتآخي فيما بينكم أنتم وجميع إخوانكم أهل السنة طلبة السنة والحديث أوصيكم بأن تتآخوا فيما بينكم وأن تبتعدوا عن أسباب الفرقة".([3])

أقول:

هذا الكلام ينقضه مواقفك التي فرَّقتْ السلفيين في عدد من البلدان ومن تلك المواقف تصريحك لجماعة فركوس الجزائريين بأن لا يجتمعوا بالسلفيين الذين يدعون إلى الاجتماع، وهذا الكلام مسجل بصوتك.

وفعلك هذا يخالف قول الله عز وجل: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [الأنفال: 1].

ويخالف قول الله عز وجل: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ) [الحجرات: 10].

ويخالف قول النبي عليه الصلاة والسلام: (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ) قَالُوا: بَلَى. قَالَ: (إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ).

 


3)   ثم قال الشيخ محمد:

"ومن أسباب الفرقة السماع لهؤلاء الأصاغر، ومن أسباب الفرقة في هذا العصر الأخذ عن هؤلاء الأصاغر عن هؤلاء الصعافقة الذين مزقوا السلفيين، مزقوا أهل السنة في كل مكان، نعوذ بالله منهم ومن أعمالهم فلا ترتبطوا بهم ولا تسمعوا لهم ولا تتصلوا بهم ولا تأخذوا من أقوالهم ولا تثقوا بنقلهم؛ فإنهم والله شر شر عليكم، أحذركم من ذلك كله معشر الأحبة؛ فإنه والله ما وراءهم إلا الفتن وتمزيق صفوف أهل السنة وتمزيق صفوف السلفيين، أهل العلم يسعون إلى جمع الكلمة وتوحيد الكلمة.

وأما هؤلاء الصعافقة فإنه من ارتمى إليهم في أحضانهم واستمع إلى كلامهم أهلكوه ولو كان كبيرًا في السن! نعوذ بالله من ذلك، فتجد آثارهم ظاهرة حتى في بعض الكبار".([4])

 

أقول:

 

1- هات الأدلة والبراهين على أن من تسميهم بالصعافقة قد مزقوا السلفيين في كل البلاد.

2- لا تنس دعوتك للجزائريين المتعلقين بك إلى عدم الاجتماع بإخوانهم الحريصين على الاجتماع.

3- سَمِّ لنا أهل العلم الذين يسعون لجمع الكلمة وتوحيد الكلمة جزاهم الله خيرًا، ثم اتَّبِعْ سبيلهم.

4- سَمِّ لنا بعض الكبار الذين أهلكهم هؤلاء الذين تصفهم بالصعافقة.

5-اذكر أسماء هؤلاء المشايخ الكبار الذين تأثروا بمن تسميهم صعافقة، واذكر هذه الآثار الظاهرة.

 

4)   وقال الشيخ محمد بن هادي:

"والشيخ استصحب الخبرة والتجربة، فلا يدخل عليه في علمه الشبهة، ولا يغلب عليه الهوى، بعكس الأحداث؛ فإنهم يدخل عليهم الهوى، وأنتم ترونهم الآن، يغمضون أعينهم عن البواقع الظاهرة التي هي كجبل أُحد! لا لشيء إلا لأن صاحب هذه الباقعة معه! فلا يواليه إلا لكونه معه، لا على الدِّين ولا على الحق والهدى، فيعصف به الهوى في هذا الباب –عياذا بالله من ذلك-، بخلاف الشيخ، فلا يغلب عليه الهوى بتوفيق الله له، والشاب يميل به الطَّمع، وكم قد رأينا في هذه الأيام، ما أعظم ما رأيناه! وما أعجب ما رأيناه! ممن باعوا دينهم بالدنيا، واستزلهم الشيطان".([5])

أقول:

1-             أرجو أنا وغيري أن تذكر لنا هذه البواقع الظاهرة التي هي كجبل أحد.

2-             هات الأدلة الواضحة على موالاة بعض الذين تسميهم صعافقة لمن باعوا دينهم بالدنيا واستزلهم الشيطان.

5)   وقال أيضا:

"وهؤلاء الحدثاء الأسنان، السفهاء في الأحلام، من قلَّتْ بضاعتهم في العلم، ورأينا تلونهم في دين الله، يسكتون عن الباطل؛ لقرب صاحبه منهم، ولا يقبلون الحق لإنكار صاحبه عليهم ما هم فيه؛ هؤلاء هم سبب البلاء في هذا الوقت عياذا بالله من ذلك".([6])

أقول:

هات البراهين على تلون هؤلاء في دين الله والذين تسميهم صعافقة، وعلى أنهم يسكتون على الباطل لقرب صاحبه منهم ولا يقبلون الحق لإنكار صاحبه عليهم ما هم فيه.


6)   وقال الشيخ محمد:

"دُخِل على ربيعة شيخ مالك –رحمهما الله- فوجدوه يبكي، فارتاع الذي دخل وخاف من بكائه ظن أنه حصلت له مصيبة في نفسه، فقال له: أدخلَتْ عليك مصيبة؟ نزلت بك مصيبة؟

فقال: (لا، ولكن اُستُفتيَ من لا علم عنده وظهر في الإسلام أمر عظيم).

لا إله إلا الله! انظر هذا في زمان ربيعة، ماذا يقول ربيعة لو رآنا اليوم مع هؤلاء الصعافقة الذين يتقافزون على الناس من كل مكان كما تتقافز الجرابيع؟!".([7])

أقول:

أرجو أن تذكر لنا الفتاوى التي صدرت من هؤلاء والتي ظهر بسببها أمر عظيم في الإسلام.

 


7)   وقال الشيخ محمد:

"وليحذر كل الحذر من الإقبال على الصغار مع وجود الكبار".([8])

أقول:

أنا أسألك: هل قبلت أنت نصائح الكبار؛ ليكون هذا القبول مفتاحًا للخير العظيم، وإغلاقًا للشر العظيم المؤدِّي إلى الهلكة؟!

 

8)   وقال الشيخ محمد:

"فإن صغير السن لا علم عنده ويبدو جهله إذا اصطكت عليه المحافل ويأتي بالعجب والبجر ويريد الناس أن يدافعوا عن كل ما يقول؛ فيَضل ويُضل".([9])

أقول:

بيِّن لنا ما أتى به هؤلاء -أو أحدهم- من العجب والبجر وأنهم يريدون –أو أحدهم- الناسَ أن يدافعوا على كل ما يقول أو يقولون.

 


9)   قال الشيخ محمد:

وحذار حذار كل الحذر من أن يلتف صغار الأسنان على بعضهم ويأخذ بعضهم عن بعض، هذه والله بلية، هذه التي أوقعت الخوارج فيما أوقعتهم فيه، نسأل الله العافية والسلامة، وكلما رأيتم شيئًا من هذا فتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (حدثاء الأسنان سفهاء الاحلام).([10])

أقول:

تشبيه من تخاصمهم بالخوارج باطلٌ.

ثم هؤلاء الذين أكثرت من رميهم بالصعافقة منهم من يحمل شهادة دكتوراة في الشريعة، ومنهم من يحمل شهادة ماجستير، ومنهم من يحمل شهادة جامعية؛ فهذا الرمي غلط كبير، وتجهيلك لهم خطأ فادح؛ إذ أمثالهم في عهد الإمامين محمد بن إبراهيم وعبدالعزيز بن باز يعينون مدرسين وقضاة ولا يخالفهما أحد من أهل العلم.

 

10)         وقال الشيخ محمد:

"لا تأخذوا على هؤلاء؛ فإن الأحداث معهم الأحداث، ومن الحدث الحدث، ومع الأحداث الإحداث (بالكسر)، والإحداث عند الأحداث كثير".([11])

أقول:

إن هؤلاء ليسوا بالأحداث ولم تصدر منهم أحداث، وأنت تخالف فيهم العلماء الذين هم أكبر منك سنًّا من أهل العلم والفضل، وأكثر منك تمسكًا بالسنة.

 


11)         قال الشيخ محمد:

"واحرصوا على الأكابر وابتعدوا عن الأصاغر، وإياكم والصعافقة؛ فإن هؤلاء قطاع الطرق على طلاب العلم، هؤلاء هم قطاع الطرق الذين يقطعون الطريق على طلبة العلم، فيصدوهم عن الأشياخ الكبار مع تواجدهم، ويرغِّبونهم في الصغار الذين أحدهم كالفرّوج يغرق في فنجان، صوته كصوت الفرّوج لا يسمعه إلا هو، وشبَّهوهم بالعلماء، ولبَّسوا على كثير من الناس، وصوروهم لهم بأنهم مشايخ، وهم في الحقيقة ليسوا كذلك، بل هم طلاب علم مبتدئون".([12])

أقول:

1-             اذكر لنا الأكابر الذين تُحيل الشباب عليهم.

2-             إذا كان الواحد من هؤلاء الذين تحاربهم لا يسمع صوته إلا هو؛ فلا داعي حينئذ لهذه الحرب التي تشنها عليهم.

3-             ليس الأمر كما ذكرتَ؛ فإن هؤلاء الذين تحاربهم طلاب علم سلفيون؛ فكلامك يخالف الواقع، ويخالف أعمال العلماء الذين يعينون أمثال هؤلاء -وأقل منهم علمًا وشهادات- يعينونهم مدرسين ودعاة إلى الله.


12)         قال الشيخ محمد بن هادي:

"فهؤلاء ليس لهم قدم راسخة في العلم، وما يأتي من قِبَلهم من الضرر أكثر مما يأتي من قِبلهم من الخير؛ فعليكم معشر الأحبة أن تحرصوا على هذا، ترتبطوا بأهل العلم الكبار، علماء السنة، مرجع السنة، أصحاب العلم المحقق، والنقل الموثق.

أما هؤلاء الذين طلعوا علينا في الآونة الأخيرة ومشايخ هذه الشاشات المحجبين من ورائها ومشايخ (جوجل) ونحو ذلك، احذروهم؛ فإنه ليس عندهم إلا ما ذكرت لكم، والشر الذي يأتي من طريقهم أكثر مما يأتي من الخير عن طريقهم".([13])

أقول:

1-             بيِّن لنا الضرر الذي أحدثه هؤلاء، واذكر لنا أسماء العلماء الكبار الذين تأمر الناس بالارتباط بهم، ودعْ عنك كثرة الإجمالات.

2-             بيِّن لنا أباطيل من تصفهم بمشايخ الشاشات ومن ذكرتهم.

 


13)         قال الشيخ محمد:

"وإذا ما جاء طالب العلم وجلس إليهم لن يبدؤوه بنشر ما عندهم من الباطل، وإنما يتظاهرون بأنهم مع الأكابر ومع العلماء ومع الشيوخ، وهم كذابون، والله كذابون، طعَّانون في العلماء، في مجالسهم الخاصة، يطعنون فيهم ويلمزونهم، إذا خلا بعضهم إلى بعض تكلم بعضهم مع بعض بما هم عليه في الحقيقة والواقع".([14])

أقول:

1-هات البراهين على ما عند هؤلاء من الباطل.

2-وهات الأدلة على أنهم كذابون طعَّانون في العلماء؛ لاسيما وأنت قد حلفت بالله أنهم كذابون وطعانون في العلماء.

14)         ثم قال:

"واحذروا هؤلاء الصعافقة الذين يقطعون الطريق عليكم، فلهم شبهة الآن قريبة من شبهة أهل البدع: لزوم الأكابر، لزوم الأكابر، ونحن مع الأكابر، وهم كذَّابون، إذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، قل موتوا بغيظكم، يطعنون في العلماء وفي المشايخ، في مجالسهم الخاصة".([15])

 

أقول:

1-             اذكر لنا أسماء العلماء والمشايخ الذين يطعن فيهم هؤلاء، واذكر لنا نصوص هذه الطعون.

2-             وبين لنا طعون هؤلاء في أهل العلم وقطعهم الطريق على من يريد الوصول إلى أهل العلم، وبين لنا أحكامهم على أهل العلم.

 

15)         ثم قال:

"وهؤلاء شر على طلاب العلم، وشر على طلاب السنة، وشر على أبناء السنة في كل مكان، وفي تواصلهم معهم البلاء العظيم، عن طريق وسائل التواصل في (تويتر) أو في (الفيسبوك) أو في (انستجرام) أو فيما يتعلق (بالواتساب)، أو نحو هذه الأشياء الجديدة الحادثة".([16])

أقول:

هذا الكلام يحتاج من يقرؤه إلى إقامة البراهين الواضحة الجلية، ولم تقدم عليه الأدلة، وقد قال تعالى: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)؛ فهات البراهين امتثالاً لأمر الله عز وجل، ولأن العقلاء لا يسلِّمون بالدعاوى الخالية من الأدلة اعتمادًا على قول الله هذا.

16)         وقال الشيخ محمد:

"ولكن الله جل وعلا فضح هؤلاء وأخرج خبيئتهم، في تغريداتهم، وفي رتويتاتهم، وفي توتراتهم، وفي فسبكاتهم، وفي واتسباتهم ونحو ذلك".([17])

أقول:

هات الأدلة على أن الله قد فضح هؤلاء وأخرج خبيئتهم في تغريداتهم و.. إلخ.

17)         ثم قال:

"بعضهم لم يُعرفوا إلا من سنين قريبة، سنتين أو ثلاثة أو نحو ذلك، فجاءوا بعد ذلك يحكمُون على أهل العلم ويطعنون في أهل العلم ويتكلمون في أهل العلم، ويقطعون على طلبة العلم في الوصول إلى أهل العلم".([18])

أقول:

1-             تفضَّلْ على القراء بذكر أحكام هؤلاء على أهل العلم.

2-             اذكر طعنهم فيهم وقطعهم على طلبة العلم في الوصول إلى أهل العلم.


18)         قال الشيخ محمد:

"فاحذروهم غاية الحذر؛ لأنهم والله لا يستفيد منهم إلا أعداء الدعوة السلفية؛ فإنهم قد جاءوا بالفضائح والقبائح، وأهل السنة إذا ما اطلعوا على مقالاتهم عرفوا جهالاتهم، ولكن الذي لم يطلع لم يعرف، ومن علم حجة على من لم يعلم، وليعلم أنهم قد أصبحوا حجة للمبطلين على أهل السنة؛ فأصبحوا يستدلون بهم وعلى أنهم تلاميذ المشايخ، وعلى أنهم هم الذين يتكلمون باسم المشايخ، لا والله! كذبوا ورب الكعبة.

فلا تأمنوهم، ولا تسمعوا لهم، ولا تأخذوا عنهم؛ فإن هؤلاء قطاع الطريق على طلبة العلم، قطاع الطريق على أهل السنة؛ يقطعون الطريق فيما بينهم وبين أهل العلم؛ فاحذروا حفظكم الله أهل الأهواء، واحذروا من المتشبهين بطلبة العلم والعلماء؛ فإنهم متشبهون وليسوا منهم في الحقيقة، هؤلاء شر وبلاء، ويوشك الله جل وعلا أن يفضحهم ويهتك سترهم ويفضح أمرهم ويُظهر خِزيهم على رؤوس الأشهاد".([19])

أقول:

بين لنا ما هي الفوائد التي استفادها أعداء الدعوة السلفية من كلام هؤلاء الذين تحاربهم، وبين لنا فضائحهم وقبائحهم حتى نشاركك في التحذير منهم.

وأقول:

إن قولك بعد هذه الطعون: "ويوشك الله جل وعلا أن يفضحهم ويهتك سترهم ..." إلخ، من الأدلة على أنك لم تجد عليهم أدلة تفضحهم بها.

 

لقد أكثرت وأكثرت من الكلام في الأشخاص الذين تحاربهم وتحذر منهم، ولم تقدم دليلاً واحدًا على انحرافهم.

ويستفاد من عجزك عن إقامة الأدلة التي تدينهم أنك صفر اليدين من الأدلة؛ فاتق الله في نفسك وفيهم، واجعل نصب عينيك قوله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).

وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا).

 

كتبه

ربيع بن هادي عمير

 

الأحد 3 / شوال / 1439 هـ



([1]) كما في محاضرته التي ألقاها ليلة السبت (15 صفر 1439هـ) الموافق (4/11/2017) إلى مركز أبي بكر الصديق بأمريكا الشمالية الذي يشرف عليه عبد الرحمن العميسان، وكانت بعنوان [التعليق على أثر الإمام مفضَّل بن مهلهل في التحذير من طرق أهل البدع] الدقيقة:36 و 40 ثانية.

([2]) محاضرة بعنوان [البركة مع أكابركم] يوم الخميس (29 محرم 1439) الموافق (19/10/ 2017)، وكانت موجهة للإخوة في دار الحديث للإمام ابن أبي زيد القيرواني بمدينة طان طان المغربية، الدقيقة:30 و 32 ثانية.

([3]) محاضرة للإخوة الألبانيين بعنوان [عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته] ليلة الأحد (23 صفر 1439هـ) الموافق (10/11/2017)، الدقيقة:30 و 32 ثانية.

([4]) محاضرة للإخوة الألبانيين بعنوان [عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته] ليلة الأحد (23 صفر 1439هـ) الموافق (10/11/2017)، الدقيقة: 59 و 52 ثانية.

([5]) محاضرة بعنوان [البركة مع أكابركم] يوم الخميس (29 محرم 1439) الموافق (19/10/ 2017)، وكانت موجهة للإخوة في دار الحديث للإمام ابن أبي زيد القيرواني بمدينة طان طان المغربية، الدقيقة:20 و 50 ثانية.

([6]) محاضرة بعنوان [البركة مع أكابركم] الدقيقة: 27 و 37 ثانية.

([7]) محاضرة بعنوان [البركة مع أكابركم] الدقيقة: 33 و 46 ثانية.

([8]) محاضرة بعنوان [البركة مع أكابركم] الدقيقة: 11 و 56 ثانية.

([9]) محاضرة بعنوان [البركة مع أكابركم] الدقيقة: 11 و 13 ثانية.

([10]) كلمة لأهل بنغازي السبت (1/ صفر/ 1439هـ)، الموافق (16/ 12/ 2017) بعنوان: [العلم الصحيح عصمة من الفتن]، الدقيقة: 36 و 25 ثانية.

([11]) كلمة توجيهية للمغاربة الجدد في الجامعة الإسلامية،  الدقيقة: 23 و 44 ثانية.

([12]) كلمة بعنوان [وصايا لدعاة التوحيد في السودان] الدقيقة:37  و  29  ثانية.

([13]) كلمة بعنوان [وصايا لدعاة التوحيد في السودان] الدقيقة: 43  و  22  ثانية.

([14]) [التعليق على أثر الإمام مفضَّل بن مهلهل] الدقيقة: 37  و  5  ثواني.

([15]) [التعليق على أثر الإمام مفضَّل بن مهلهل] الدقيقة: 37  و  44  ثانية.

([16]) [التعليق على أثر الإمام مفضَّل بن مهلهل] الدقيقة: 38  و  3  ثواني.

([17]) [التعليق على أثر الإمام مفضَّل بن مهلهل] الدقيقة: 38  و  46  ثانية.

([18]) [التعليق على أثر الإمام مفضَّل بن مهلهل] الدقيقة: 39  و 9  ثواني.

([19]) [التعليق على أثر الإمام مفضَّل بن مهلهل] الدقيقة: 40  و  5  ثواني.

   


© موقع الشيخ ربيع المدخلي 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير