وحدة الوجود، أهلها يرون أن الخالق هو المخلوق والمخلوق هو الخالق وقال قائلهم:
وما الكلب والخنزير إلى إلهنا وما الله إلا راهب في كنيسة
وهذا المفسر ذكر هذه العقيدة وقررها وأثنى على أهلها ولامهم بأنهم ما يشتغلون بالسياسة، يعني تركوا الحياة وقبعوا في زواياهم لو أضافوا إلى هذا السياسة لما بلغوا القمة في الكمال، فقوله بهذه العقيدة لا غبار عليه.
[شريط بعنوان: أهل السنة وعلاماتهم]


