أصح كتاب بعد كتاب الله صحيح البخاري ثم يليه صحيح مسلم، ثم كتب العقائد ما نقارن بينها فنقول هذا خير وهذا شر ولا هذا أفضل من هذا! يمكن هذا أوسع من هذا، كتب العقائد السلفية كلها خير، كلها تنفع ، وأنت تدل كل إنسان على الكتاب الذي يصلح له وعلى قدر حاله، وعلى قدر مستواه، وقد يكون هناك كتاب حوى من الأدلة الشيء الكثير، فهذا لا يستوعبه فأنت تدله على كتاب يستوعبه ويفهمه لأن الرباني هو الذي يعلم الناس فيبدأ بالأسهل فالأسهل، الرباني هو الذي يتدرج بهم في التربية شيئاً فشيئاً، ولهذا السلف تراهم وضعوا متوناً خفيفة ليتدرج بها الناس، إذا أخذ بهذا وفهمها انتقل إلى ما وراءها.
[التحذير من الشر ]


